Overblog Tous les blogs Top blogs Associations & ONG
Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
Publicité
Publicité

Attentats de Paris et de Bruxelles: "Le juif n'est pas là"

Publié le par wikistrike.com

Attentats de Paris et de Bruxelles: "Le juif n'est pas là"

Selon l'avocat d'Abraimi Lazez (et relayé par la RTBF), suspecté d'avoir véhiculé Salah Abdeslam dans Bruxelles après les attentats du 22 mars, ont été découverts plusieurs messages vocaux. En fond, derrière l'un de ses messages, deux personnes non identifiées...

Lire la suite

"ويكيلكس" جديد يكشف التجارة المحرمة لرؤساء دول ومشاهير "أوراق بنما".. زلزال ستشغل ارتداداته الصحافة والرأي العام. تحقيق صحافي مبني على 11 مليون ملف مسرب يكشف فضائح وأسرار مالية تطال شخصيات سياسية ورؤساء دول وممالك، من بينها الملك السعودي والرئيس الروسي وأمير قطر السابق، إضافة إلى نجوم في عالم الرياضة بينهم ليونيل ميسي. يكشف التسريب الضخم أملاك وأصول 12 من قادة العالم الحاليين والسابقين بينهم زعماء وسياسيين عرب. يكشف التسريب الضخم أملاك وأصول 12 من قادة العالم الحاليين والسابقين بينهم زعماء وسياسيين عرب. الاستثمار والعمل في الجنات الضريبية أو ما يطلق عليه "أوف شور" ليس جديداً بل هو معروف وشائع في عالم المال، لكن الجديد الذي تكشف عنه مجموعة التحقيقات "أوراق بنما"، هو فضح مجموعة من الشخصيات المرموقة والمعروفة. رؤساء دول وممالك وسياسيون نافذون، إضافة إلى نجوم في عالم الرياضة، يستخدمون شركات خارج حدود دولهم لتسهيل الرشوة وصفقات السلاح والتهرب الضريبي والاحتيال المالي وتهريب المخدرات. يكشف التحقيق الذي يقف خلفه "الاتحاد العالمي للصحافيين الاستقصائيين" icij خفايا صناعة سرية مترامية الأطراف تعمل في مناطق الـ offshore. هذه المناطق تلجأ إليها الكثير من الشركات المتخصصة في غسل الأموال والنصب والاحتيال، حيث توفر لها شرطين أساسين. أولاً أنه لا يوجد رقابة ولا حتى مطالبة بالقوائم المالية لهذه الشركات إذ يكفي اجتماع الجمعية العمومية عبر الهاتف على سبيل المثال. إضافة إلى أن جميع المعلومات حول هذه الشركات لا يمكن إظهارها للعامة مطلقاً، الأمر الذي يتيح لأصحاب هذه الشركات العمل في الخفاء . مع الإشارة إلى أنه يوجد الكثير من البنوك العربية منشأة أصولاً في هذه المناطق بهدف تحقيق أكبر قدر ممكن من الأرباح عبر توفير دفع الضرائب. جُمعت "أوراق بنما" وتم نشرها بناء على كنز من المعلومات يضم أكثر من 11 مليون ملف مسرب. يكشف هذا التسريب الضخم أملاك وأصول 12 من قادة العالم الحاليين والسابقين. يوضح عبر الوثائق كيف تمكن مقربون من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من التلاعب بنحو ملياري دولار عبر بنوك وشركات الظل. ملفات تحتوي على تفاصيل جديدة حول فضائح كبيرة في إنجلترا، وغسل أموال سياسية في البرازيل، ورشاوى هزت الفيفا. كما أنها توفر تفاصيل التعاملات المالية الخفية لـ 128 من السياسيين والموظفين في إدارات حكومية وعامة في جميع أنحاء العالم، وتظهر كيف استطاعت هذه الصناعة العالمية، التي تضم شركات وبنوك عالمية، أن تبيع السرية المصرفية لمحتالين وتجار مخدرات، وكذلك لأصحاب المليارات، من مشاهير ونجوم رياضية. تستعرض "أوراق بنما" الشركات المجهولة التي يديرها رؤساء وزراء أيسلندا وباكستان، إضافة إلى ملك المملكة العربية السعودية وأبناء رئيس أذربيجان. وتشمل على الأقل أسماء 33 شخصاً وشركة موضوعة على "القائمة السوداء" من قبل حكومة الولايات المتحدة على خلفية ارتباطها بعصابات تجار المخدرات المكسيكية. تغطي البيانات المسربة فترة زمينة تمتد من أواخر عام 1970 حتى نهاية عام 2015. وهي تتيح للمرة الأولى وبشكل غير مسبوق النظر إلى داخل عوالم شركات "الأوف شور"، وتوفير رؤية دقيقة وواضحة عن كيفية تدفق المال الأسود في أروقة النظام المالي العالمي، يوماً بعد يوم وعقداً تلو عقد، كما تستعرض البيئة الخصبة التي تتيح رعاية الجرائم الكبرى وتكفل استمرارها، إضافة إلى طرق حرمان الصناديق السيادية للدول والخزائن الوطنية من عائدات الضرائب. عمل على هذا التحقيق الواسع أكثر من 370 صحافياً استقصائياً من نحو 80 بلداً. خلف سلسلة الفواتير والوثائق التي جمعوها يقبع ضحايا مجهولون لهذه الصناعة النافذة والقوية التي تقبع في الظلال بعيداً من الأعين. من حيث الحجم، تمثل "أوراق بنما" على الأرجح أكبر تسريب للمعلومات في التاريخ. كنز من المعلومات يضم أكثر من 11 مليون ملف مسرب. ومن المرجح بنفس القدر أن يكون واحداً من أكثر المعلومات التي تمثل زلزالاً سيكون له ارتدادات في الإعلام وعواصم القرار وبطبيعة الحال لدى الرأي العام. السجلات المسربة مصدرها شركة محاماة معروفة على نطاق ضيق، لكنها بالتأكيد تتمتع بنفوذ وقوة كبيرين، اسمها Mossack Fonseca، مقرها بنما وتمتلك فروعاً في لندن وبكين وميامي وزوريخ وأكثر من 35 مدينة أخرى حول العالم. تعتبر هذه الشركة أحد كبار المبدعين في العالم للشركات الوهمية والهياكل المؤسسية التي يمكن استخدامها لإخفاء أصحاب الرساميل والأموال. بواسطة هذه الشركة أمكن الوصول إلى معلومات قيمة عن 214 ألفاً من شركات "الأوف شور" التي لها علاقات تجارية ومالية مع أشخاص في 200 بلد ومنطقة. وتشمل البيانات المسربة رسائل بريد إلكتروني وجداول للبيانات المالية، وجوازات سفر، وسجلات مالية تكشف وجوه وأسماء أصحاب الحسابات المصرفية السرية في 21 شركة "أوف شور" بدءاً من ولاية نيفادا الأميركية مروراً بهونغ كونغ ووصولاً حتى جزر فيرجن البريطانية. يعد هذا التسريب حصيلة أكبر تعاون إعلامي عابر للحدود حدث يوماً. إذ جمع صحافيين يعملون في أكثر من 25 لغة لينقبوا في أعمال وملفات شركة Mossack Fonseca الداخلية ويتتبعوا المعاملات السرية لعملائها المنتشرين في جميع أنحاء العالم. تبادلوا المعلومات وملاحقة الخيوط وأرشيف الشركات، وسجلات الملكية، كما أجروا مقابلات مع خبراء في قطاع المال والقانون. يذكر أن معظم الخدمات التي تقدمها شركات "الأوف شور" يمكن استخدامها لأغراض قانونية ويمكن أن يستفيد منها عملاء يلتزمون بالقانون. لكن الوثائق تظهر أن البنوك ومكاتب المحاماة إضافة إلى شركات "الأوف شور" غالباً ما تفشل في استخدام أدوات قانونية للتأكد من أن زبائنها غير متورطين في مشاريع مشبوهة أو في تهرب ضريبي وفساد سياسي. وتظهر الملفات أن هذه الشركات تقوم بحماية نفسها وحماية عملائها عبر التخلص من الملفات المشبوهة. المصدر: The International Consortium of Investigative Journalists

Publié le par Samir Svet

"ويكيلكس" جديد يكشف التجارة المحرمة لرؤساء دول ومشاهير "أوراق بنما".. زلزال ستشغل ارتداداته الصحافة والرأي العام. تحقيق صحافي مبني على 11 مليون ملف مسرب يكشف فضائح وأسرار مالية تطال شخصيات سياسية ورؤساء دول وممالك، من بينها الملك السعودي والرئيس الروسي وأمير قطر السابق، إضافة إلى نجوم في عالم الرياضة بينهم ليونيل ميسي. يكشف التسريب الضخم أملاك وأصول 12 من قادة العالم الحاليين والسابقين بينهم زعماء وسياسيين عرب. يكشف التسريب الضخم أملاك وأصول 12 من قادة العالم الحاليين والسابقين بينهم زعماء وسياسيين عرب. الاستثمار والعمل في الجنات الضريبية أو ما يطلق عليه "أوف شور" ليس جديداً بل هو معروف وشائع في عالم المال، لكن الجديد الذي تكشف عنه مجموعة التحقيقات "أوراق بنما"، هو فضح مجموعة من الشخصيات المرموقة والمعروفة. رؤساء دول وممالك وسياسيون نافذون، إضافة إلى نجوم في عالم الرياضة، يستخدمون شركات خارج حدود دولهم لتسهيل الرشوة وصفقات السلاح والتهرب الضريبي والاحتيال المالي وتهريب المخدرات.   يكشف التحقيق الذي يقف خلفه "الاتحاد العالمي للصحافيين الاستقصائيين" icij خفايا صناعة سرية مترامية الأطراف تعمل في مناطق الـ offshore.   هذه المناطق تلجأ إليها الكثير من الشركات المتخصصة في غسل الأموال والنصب والاحتيال، حيث توفر لها شرطين أساسين. أولاً أنه لا يوجد رقابة ولا حتى مطالبة بالقوائم المالية لهذه الشركات إذ يكفي اجتماع الجمعية العمومية عبر الهاتف على سبيل المثال. إضافة إلى أن جميع المعلومات حول هذه الشركات لا يمكن إظهارها للعامة مطلقاً، الأمر الذي يتيح لأصحاب هذه الشركات العمل في الخفاء .  مع الإشارة إلى أنه يوجد الكثير من البنوك العربية منشأة أصولاً في هذه المناطق بهدف تحقيق أكبر قدر ممكن من الأرباح عبر توفير دفع الضرائب.  جُمعت "أوراق بنما" وتم نشرها بناء على كنز من المعلومات يضم أكثر من 11 مليون ملف مسرب.   يكشف هذا التسريب الضخم أملاك وأصول 12 من قادة العالم الحاليين والسابقين. يوضح عبر الوثائق كيف تمكن مقربون من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من التلاعب بنحو ملياري دولار عبر بنوك وشركات الظل.   ملفات تحتوي على تفاصيل جديدة حول فضائح كبيرة في إنجلترا، وغسل أموال سياسية في البرازيل، ورشاوى هزت الفيفا.   كما أنها توفر تفاصيل التعاملات المالية الخفية لـ 128 من السياسيين والموظفين في إدارات حكومية وعامة في جميع أنحاء العالم، وتظهر كيف استطاعت هذه الصناعة العالمية، التي تضم شركات وبنوك عالمية، أن تبيع السرية المصرفية لمحتالين وتجار مخدرات، وكذلك لأصحاب المليارات، من مشاهير ونجوم رياضية.   تستعرض "أوراق بنما" الشركات المجهولة التي يديرها رؤساء وزراء أيسلندا وباكستان، إضافة إلى ملك المملكة العربية السعودية وأبناء رئيس أذربيجان. وتشمل على الأقل أسماء 33 شخصاً وشركة موضوعة على "القائمة السوداء" من قبل حكومة الولايات المتحدة على خلفية ارتباطها بعصابات تجار المخدرات المكسيكية.   تغطي البيانات المسربة فترة زمينة تمتد من أواخر عام 1970 حتى نهاية عام 2015. وهي تتيح للمرة الأولى وبشكل غير مسبوق النظر إلى داخل عوالم شركات "الأوف شور"، وتوفير رؤية دقيقة وواضحة عن كيفية تدفق المال الأسود في أروقة النظام المالي العالمي، يوماً بعد يوم وعقداً تلو عقد، كما تستعرض البيئة الخصبة التي تتيح رعاية الجرائم الكبرى وتكفل استمرارها، إضافة إلى طرق حرمان الصناديق السيادية للدول والخزائن الوطنية من عائدات الضرائب.   عمل على هذا التحقيق الواسع أكثر من 370 صحافياً استقصائياً من نحو 80 بلداً.   خلف سلسلة الفواتير والوثائق التي جمعوها يقبع ضحايا مجهولون لهذه الصناعة النافذة والقوية التي تقبع في الظلال بعيداً من الأعين.   من حيث الحجم، تمثل "أوراق بنما" على الأرجح أكبر تسريب للمعلومات في التاريخ. كنز من المعلومات يضم أكثر من 11 مليون ملف مسرب. ومن المرجح بنفس القدر أن يكون واحداً من أكثر المعلومات التي تمثل زلزالاً سيكون له ارتدادات في الإعلام وعواصم القرار وبطبيعة الحال لدى الرأي العام.   السجلات المسربة مصدرها شركة محاماة معروفة على نطاق ضيق، لكنها بالتأكيد تتمتع بنفوذ وقوة كبيرين، اسمها Mossack Fonseca، مقرها بنما وتمتلك فروعاً في لندن وبكين وميامي وزوريخ وأكثر من 35 مدينة أخرى حول العالم.   تعتبر هذه الشركة أحد كبار المبدعين في العالم للشركات الوهمية والهياكل المؤسسية التي يمكن استخدامها لإخفاء أصحاب الرساميل والأموال.   بواسطة هذه الشركة أمكن الوصول إلى معلومات قيمة عن 214 ألفاً من شركات "الأوف شور" التي لها علاقات تجارية ومالية مع أشخاص في 200 بلد ومنطقة.   وتشمل البيانات المسربة رسائل بريد إلكتروني وجداول للبيانات المالية، وجوازات سفر، وسجلات مالية تكشف وجوه وأسماء أصحاب الحسابات المصرفية السرية في 21 شركة "أوف شور" بدءاً من ولاية نيفادا الأميركية مروراً بهونغ كونغ ووصولاً حتى جزر فيرجن البريطانية.   يعد هذا التسريب حصيلة أكبر تعاون إعلامي عابر للحدود حدث يوماً. إذ جمع صحافيين يعملون في أكثر من 25 لغة لينقبوا في أعمال وملفات شركة Mossack Fonseca  الداخلية ويتتبعوا المعاملات السرية لعملائها المنتشرين في جميع أنحاء العالم. تبادلوا المعلومات وملاحقة الخيوط وأرشيف الشركات، وسجلات الملكية، كما أجروا مقابلات مع خبراء في قطاع المال والقانون.   يذكر أن معظم الخدمات التي تقدمها شركات "الأوف شور" يمكن استخدامها لأغراض قانونية ويمكن أن يستفيد منها عملاء يلتزمون بالقانون. لكن الوثائق تظهر أن البنوك ومكاتب المحاماة إضافة إلى شركات "الأوف شور" غالباً ما تفشل في استخدام أدوات قانونية للتأكد من أن زبائنها غير متورطين في مشاريع مشبوهة أو في تهرب ضريبي وفساد سياسي. وتظهر الملفات أن هذه الشركات تقوم بحماية نفسها وحماية عملائها عبر التخلص من الملفات المشبوهة.   المصدر: The International Consortium of Investigative Journalists

"ويكيلكس" جديد يكشف التجارة المحرمة لرؤساء دول ومشاهير "أوراق بنما".. زلزال ستشغل ارتداداته الصحافة والرأي العام. تحقيق صحافي مبني على 11 مليون ملف مسرب يكشف فضائح وأسرار مالية تطال شخصيات سياسية ورؤساء دول وممالك، من بينها الملك السعودي والرئيس الروسي...

Lire la suite

Publicité

Les États-Unis existent-ils encore ?

Publié le par Samir Svet

Les États-Unis existent-ils encore ?

Les États-Unis existent-ils encore ? Par Paul Craig Roberts le 01 avril 2016 Etats-Unis Pour répondre à la question posée dans le titre, nous devons savoir en quoi consistent les États-Unis. C’est un groupe ethnique, une collection de bâtiments et de...

Lire la suite

Publicité

Le Syria-express à pleine vapeur

Publié le par lucien-pons

Le Syria-express à pleine vapeur

Le Syria-express à pleine vapeur 1 Avril 2016 , Rédigé par Observatus geopoliticus Face aux Cassandre ou aux propagandistes stipendiés par Seoud qui prédisaient le lâchage d'Assad par Moscou (j'en ris encore), nous avions averti que le retrait partiel...

Lire la suite

Publicité

Mauvais temps pour le sultan Erdoğan

Publié le par Samir Svet

Mauvais temps pour le sultan Erdoğan

Les accusations contre le président Erdoğan s'accumulent. Alors que la Russie et les États-Unis livrent indirectement des armes au PKK, la Turquie est accusée d'avoir commandité les attentats ... Mauvais temps pour le sultan Erdoğan Publié par wikistrike.com...

Lire la suite

Turquie : Moscou et Wash ington veulent se débarrasser du président islamiste Erdogan Turquie : Moscou et Washington veulent se débarrasser du président islamiste Erdogan BREIZATAO – ETREBROADEL (30/03/2016) La tension monte de plus en plus fortement entre les USA et la Russie d’une part et la Turquie sous direction islamiste de l’autre. De nombreux signaux indiquent que Washington et Moscou, après s’être entendus sur la Syrie, veulent se débarrasser du président turc, Recep Tayyip Erdogan, dont les projets expansionnistes sont désormais considérés comme un obstacle. L’émancipation kurde se précise Parmi ces signaux, le soutien russo-américain aux Kurdes de Syrie. Un appui violemment dénoncé par le président turc qui considère qu’il s’agit d’un appui indirect aux kurdes du PKK de Turquie, celui-ci étant lié aux “Unités de Protection du Peuple”, une organisation sœur agissant au Kurdistan syrien. Les Kurdes de Syrie, situés au nord tout le long de la frontière turque, sont armés et conseillés par les Russes et les Américains (source). Ces derniers les considèrent, depuis la défaite de l’État Islamique à Kobané, comme des alliés incontournables face aux djihadistes. A contrario, le gouvernement islamiste turc soutient, au moins logistiquement, l’État Islamique dans sa lutte contre les Kurdes et contre Bashar al Assad. En Irak, le Kurdistan autonome est considéré comme une force indispensable pour vaincre l’État Islamique. Lui aussi reçoit l’aide des Américains, des Européens et des Russes (source). Sur le plan diplomatique, les Russes ont reconnu officiellement les Kurdes de Syrie comme un entité indépendante de Damas (voir ici). Plus encore, depuis quelques temps, le Kurdistan syrien a entrepris d’établir son autonomie formelle, sur le modèle du Kurdistan irakien (source). En parallèle, le président Masoud Barzani du Kurdistan irakien a annoncé un référendum d’autodétermination avant octobre (source). Dans les deux cas, il est difficile de croire à un hasard de calendrier. Impossible pour les Kurdes de Syrie et d’Irak de prendre de telles initiatives sans avoir reçu des encouragements de la part de la Russie et d’Israël et, d’une façon ou d’une autre, un consentement au moins passif des États-Unis. L’échec de la stratégie turque Recep Tayyip Erdogan et son parti, l’AKP, forment la seule organisation des Frères Musulmans actuellement à la tête d’un état musulman. En 2011 lors des “Printemps arabes”, la Secrétaire d’État Hillary Clinton – liée à cette confrérie islamiste – avait soutenu les efforts d’Erdogan en Syrie, en Égypte, en Tunisie et en Libye afin d’y installer des partis liés à cette organisation. Cinq ans plus tard, le président américain, Barack Obama, est parvenu à un accord avec l’Iran et la Russie sur une aire de répartition des influences respectives. Les USA ont abandonné l’idée de prendre le contrôle de la Syrie tandis que la Libye a implosé. L’armée égyptienne a repris le pouvoir et entamé la destruction des Frères Musulmans comme force politique. Pire encore pour Ankara, l’intervention de la Russie en Syrie a stabilisé le pays, infligeant une défaite majeure à la Turquie pour qui le renversement de Bachar al Assad était un but stratégique. La destruction du SU-24 russe par des miliciens turcs, en novembre dernier, a déclenché une réorientation des priorités de Moscou qui entend désormais utiliser Arméniens et Kurdes contre la Turquie. En somme, les projets de restauration de l’Empire Ottoman nourris par Erdogan se sont transformés en guerre défensive sur le sol turc. Avec la question kurde, la Turquie joue ni plus ni moins que sa survie en tant que puissance régionale. Les intérêts américains et turcs divergent désormais totalement : d’un côté la Turquie islamiste lutte pour préserver son intégrité territoriale, de l’autre les USA perçoivent cette dernière comme un obstacle majeure à la conclusion d’un accord de paix avec la Russie et l’Iran. Rumeurs de coup d’état Le gouvernement américain semble envisager une solution radicale au problème posé par Erdogan, ce dernier ne semblant visiblement pas disposé à “rentrer dans le rang”. La presse états-unienne diffuse depuis quelques jours des articles “opportuns” sur la possibilité d’un coup d’état contre le président islamiste. Ainsi, dans le magazine Newsweek paraît un texte de Michael Rubin (voir ici) pour l’American Enterprise Institute, un puissant groupe de réflexion proche du Parti Républicain (voir ici). Rubin écrit : Erdogan cherchait depuis longtemps à casser les reins de l’armée turque. Pendant la première décennie de son règne, les USA et l’Union Européenne le soutenait. Mais c’était avant que jusqu’aux soutiens étrangers les plus déterminés d’Erdogan ne reconnaissent la profondeur de sa descente dans la folie et l’autocratie. Donc si l’armée turque bouge pour sortir Erdogan et mettre son entourage derrière les barreaux, pourrait-elle s’en sortir sans dommage ? Dans le domaine de l’analyse bien plus que dans celui de l’opinion, la réponse est oui. A ce stade de la campagne électorale [américaine, NDLR], il est douteux que l’administration Obama ferait plus que dénigrer n’importe quels meneurs de coup d’état, surtout s’ils entreprennent une restauration sans ambiguité de la démocratie. Et propose un processus à l’armée turque pour détruire l’AKP islamiste susceptible de recevoir l’appui des opinions publiques européenne et américaine : Les chefs du coup d’état pourraient faire taire les critiques des avocats européens et américains des droits de l’homme en libérant immédiatement tous les journalistes et universitaires, puis en redonnant les journaux et télévisions saisies à leurs légitimes propriétaires. L’appartenance de la Turquie à l’Otan n’est pas de nature à empêcher une telle action : pas plus la Turquie que la Grèce n’ont perdu leur adhésion lors des coups précédents. Si une nouvelle direction s’engageait sincèrement en faveur des Kurdes de Turquie, les Kurdes pourraient rejoindre ce processus. L’opinion publique européenne ni l’opinion publique américaine n’auraient de sympathie pour l’exécution d’Erdogan, son fils et son neveu, ou ses conseillers clefs comme Egemen Bağış et Cüneyd Zapsu, mais accepteraient un procès pour corruption et une longue détention… Une fois sorti de son palais, il pourrait se retrouver très seul… comme Saddam Hussein à son propre procès. Cet article – qui constitue une menace en bonne et due forme – a été suivi de l’annonce du retrait intégral des familles de militaires américains du territoire Turc. De la même façon, Israël a demandé à ses ressortissants de quitter immédiatement le pays (source). Les explications officielles sont liées aux “menaces” d’attaques terroristes menées par l’Etat Islamique. D’autres y voient, au minimum, un accroissement des tensions avec le gouvernement turc. Quoiqu’il en soit, la presse officielle russe était très enthousiaste à la lecture de l’article qu’elle a immédiatement relayé (voir ici). Confrontation entre Obama et le gouvernement turc Furieux de l’évolution de la diplomatie américaine, le gouvernement turc lance désormais des campagnes incendiaires contre le président américain. Dernier rebondissement, l’arrestation par le gouvernement US d’un homme d’affaires turco-iranien lié au financement occulte de l’AKP, le parti islamiste turc au pouvoir. Zamman France (source) : Le site du ministère de la Justice américain a indiqué que le Turco-iranien Reza Zarrab et les Iraniens Camelia Jamshidy et Hossein Najafzadeh avaient été mis en examen pour violation de l’embargo américain sur l’Iran sur la période allant de 2010 à 2015. Le premier, arrêté samedi 19 mars à son arrivée à Miami, a été présenté au tribunal fédéral de la ville et écroué. Les deux autres sont pour l’heure en liberté. Reza Zarrab est particulièrement connu des Turcs. L’homme d’affaires de 33 ans avait en effet été arrêté et détenu durant deux mois après le lancement, en décembre 2013, des opérations de corruption touchant quatre ministres du gouvernement de Tayyip Erdogan, aujourd’hui président de la République. Celui-ci s’était tiré d’embarras en clamant qu’une «structure parallèle », dirigée par l’imam Fethullah Gülen, voulait le renverser. La presse gouvernementale accuse la Maison Blanche de comploter contre le président turc avec l’aide de Fethullah Gülen, un islamiste turc dissident réfugié aux USA. Turquie : Moscou et Washington veulent se débarrasser du président islamiste Erdogan Tout aussi opportunes, les révélations de la presse britannique ces derniers jours (voir ici). Elle rapporte les propos du roi Abdallah de Jordanie à des parlementaires américains selon lesquels Erdogan soutient l’islamisme radical au Proche-Orient et expédie des terroristes en Europe. Ces révélations ont été publiées immédiatement après les attentats de Bruxelles. Le président turc, en visite à partir de mercredi 30 mars aux USA, a d’ores et déjà été prévenu de la fraîcheur de l’accueil qui lui sera réservé. Le président américain a refusé de le rencontrer alors que l’inauguration conjointe de la plus grande mosquée des USA était prévue (source). http://breizatao.com/2016/03/30/turquie-la-russie-et-les-usa-veulent-se-debarrasser-du-president-islamiste-erdogan/

Publié le par Samir Svet

Turquie : Moscou et Wash ington veulent se débarrasser du président islamiste Erdogan Turquie : Moscou et Washington veulent se débarrasser du président islamiste Erdogan  BREIZATAO – ETREBROADEL (30/03/2016) La tension monte de plus en plus fortement entre les USA et la Russie d’une part et la Turquie sous direction islamiste de l’autre. De nombreux signaux indiquent que Washington et Moscou, après s’être entendus sur la Syrie, veulent se débarrasser du président turc, Recep Tayyip Erdogan, dont les projets expansionnistes sont désormais considérés comme un obstacle.  L’émancipation kurde se précise  Parmi ces signaux, le soutien russo-américain aux Kurdes de Syrie. Un appui violemment dénoncé par le président turc qui considère qu’il s’agit d’un appui indirect aux kurdes du PKK de Turquie, celui-ci étant lié aux “Unités de Protection du Peuple”, une organisation sœur agissant au Kurdistan syrien.  Les Kurdes de Syrie, situés au nord tout le long de la frontière turque, sont armés et conseillés par les Russes et les Américains (source). Ces derniers les considèrent, depuis la défaite de l’État Islamique à Kobané, comme des alliés incontournables face aux djihadistes.  A contrario, le gouvernement islamiste turc soutient, au moins logistiquement, l’État Islamique dans sa lutte contre les Kurdes et contre Bashar al Assad.  En Irak, le Kurdistan autonome est considéré comme une force indispensable pour vaincre l’État Islamique. Lui aussi reçoit l’aide des Américains, des Européens et des Russes (source).  Sur le plan diplomatique, les Russes ont reconnu officiellement les Kurdes de Syrie comme un entité indépendante de Damas (voir ici).  Plus encore, depuis quelques temps, le Kurdistan syrien a entrepris d’établir son autonomie formelle, sur le modèle du Kurdistan irakien (source).  En parallèle, le président Masoud Barzani du Kurdistan irakien a annoncé un référendum d’autodétermination avant octobre (source).  Dans les deux cas, il est difficile de croire à un hasard de calendrier. Impossible pour les Kurdes de Syrie et d’Irak de prendre de telles initiatives sans avoir reçu des encouragements de la part de la Russie et d’Israël et, d’une façon ou d’une autre, un consentement au moins passif des États-Unis.  L’échec de la stratégie turque  Recep Tayyip Erdogan et son parti, l’AKP, forment la seule organisation des Frères Musulmans actuellement à la tête d’un état musulman. En 2011 lors des “Printemps arabes”, la Secrétaire d’État Hillary Clinton – liée à cette confrérie islamiste – avait soutenu les efforts d’Erdogan en Syrie, en Égypte, en Tunisie et en Libye afin d’y installer des partis liés à cette organisation.  Cinq ans plus tard, le président américain, Barack Obama, est parvenu à un accord avec l’Iran et la Russie sur une aire de répartition des influences respectives. Les USA ont abandonné l’idée de prendre le contrôle de la Syrie tandis que la Libye a implosé. L’armée égyptienne a repris le pouvoir et entamé la destruction des Frères Musulmans comme force politique.  Pire encore pour Ankara, l’intervention de la Russie en Syrie a stabilisé le pays, infligeant une défaite majeure à la Turquie pour qui le renversement de Bachar al Assad était un but stratégique. La destruction du SU-24 russe par des miliciens turcs, en novembre dernier, a déclenché une réorientation des priorités de Moscou qui entend désormais utiliser Arméniens et Kurdes contre la Turquie.  En somme, les projets de restauration de l’Empire Ottoman nourris par Erdogan se sont transformés en guerre défensive sur le sol turc. Avec la question kurde, la Turquie joue ni plus ni moins que sa survie en tant que puissance régionale.  Les intérêts américains et turcs divergent désormais totalement : d’un côté la Turquie islamiste lutte pour préserver son intégrité territoriale, de l’autre les USA perçoivent cette dernière comme un obstacle majeure à la conclusion d’un accord de paix avec la Russie et l’Iran.  Rumeurs de coup d’état  Le gouvernement américain semble envisager une solution radicale au problème posé par Erdogan, ce dernier ne semblant visiblement pas disposé à “rentrer dans le rang”.  La presse états-unienne diffuse depuis quelques jours des articles “opportuns” sur la possibilité d’un coup d’état contre le président islamiste.  Ainsi, dans le magazine Newsweek paraît un texte de Michael Rubin (voir ici) pour l’American Enterprise Institute, un puissant groupe de réflexion proche du Parti Républicain (voir ici).  Rubin écrit :  Erdogan cherchait depuis longtemps à casser les reins de l’armée turque. Pendant la première décennie de son règne, les USA et l’Union Européenne le soutenait. Mais c’était avant que jusqu’aux soutiens étrangers les plus déterminés d’Erdogan ne reconnaissent la profondeur de sa descente dans la folie et l’autocratie. Donc si l’armée turque bouge pour sortir Erdogan et mettre son entourage derrière les barreaux, pourrait-elle s’en sortir sans dommage ?  Dans le domaine de l’analyse bien plus que dans celui de l’opinion, la réponse est oui. A ce stade de la campagne électorale [américaine, NDLR], il est douteux que l’administration Obama ferait plus que dénigrer n’importe quels meneurs de coup d’état, surtout s’ils entreprennent une restauration sans ambiguité de la démocratie.  Et propose un processus à l’armée turque pour détruire l’AKP islamiste susceptible de recevoir l’appui des opinions publiques européenne et américaine :  Les chefs du coup d’état pourraient faire taire les critiques des avocats européens et américains des droits de l’homme en libérant immédiatement tous les journalistes et universitaires, puis en redonnant les journaux et télévisions saisies à leurs légitimes propriétaires. L’appartenance de la Turquie à l’Otan n’est pas de nature à empêcher une telle action : pas plus la Turquie que la Grèce n’ont perdu leur adhésion lors des coups précédents. Si une nouvelle direction s’engageait sincèrement en faveur des Kurdes de Turquie, les Kurdes pourraient rejoindre ce processus.  L’opinion publique européenne ni l’opinion publique américaine n’auraient de sympathie pour l’exécution d’Erdogan, son fils et son neveu, ou ses conseillers clefs comme Egemen Bağış et Cüneyd Zapsu, mais accepteraient un procès pour corruption et une longue détention… Une fois sorti de son palais, il pourrait se retrouver très seul… comme Saddam Hussein à son propre procès.  Cet article – qui constitue une menace en bonne et due forme – a été suivi de l’annonce du retrait intégral des familles de militaires américains du territoire Turc. De la même façon, Israël a demandé à ses ressortissants de quitter immédiatement le pays (source).  Les explications officielles sont liées aux “menaces” d’attaques terroristes menées par l’Etat Islamique. D’autres y voient, au minimum, un accroissement des tensions avec le gouvernement turc. Quoiqu’il en soit, la presse officielle russe était très enthousiaste à la lecture de l’article qu’elle a immédiatement relayé (voir ici).  Confrontation entre Obama et le gouvernement turc  Furieux de l’évolution de la diplomatie américaine, le gouvernement turc lance désormais des campagnes incendiaires contre le président américain.  Dernier rebondissement, l’arrestation par le gouvernement US d’un homme d’affaires turco-iranien lié au financement occulte de l’AKP, le parti islamiste turc au pouvoir.  Zamman France (source) :  Le site du ministère de la Justice américain a indiqué que le Turco-iranien Reza Zarrab et les Iraniens Camelia Jamshidy et Hossein Najafzadeh avaient été mis en examen pour violation de l’embargo américain sur l’Iran sur la période allant de 2010 à 2015. Le premier, arrêté samedi 19 mars à son arrivée à Miami, a été présenté au tribunal fédéral de la ville et écroué. Les deux autres sont pour l’heure en liberté.  Reza Zarrab est particulièrement connu des Turcs. L’homme d’affaires de 33 ans avait en effet été arrêté et détenu durant deux mois après le lancement, en décembre 2013, des opérations de corruption touchant quatre ministres du gouvernement de Tayyip Erdogan, aujourd’hui président de la République. Celui-ci s’était tiré d’embarras en clamant qu’une «structure parallèle », dirigée par l’imam Fethullah Gülen, voulait le renverser.  La presse gouvernementale accuse la Maison Blanche de comploter contre le président turc avec l’aide de Fethullah Gülen, un islamiste turc dissident réfugié aux USA. Turquie : Moscou et Washington veulent se débarrasser du président islamiste Erdogan  Tout aussi opportunes, les révélations de la presse britannique ces derniers jours (voir ici). Elle rapporte les propos du roi Abdallah de Jordanie à des parlementaires américains selon lesquels Erdogan soutient l’islamisme radical au Proche-Orient et expédie des terroristes en Europe. Ces révélations ont été publiées immédiatement après les attentats de Bruxelles.  Le président turc, en visite à partir de mercredi 30 mars aux USA, a d’ores et déjà été prévenu de la fraîcheur de l’accueil qui lui sera réservé. Le président américain a refusé de le rencontrer alors que l’inauguration conjointe de la plus grande mosquée des USA était prévue (source).  http://breizatao.com/2016/03/30/turquie-la-russie-et-les-usa-veulent-se-debarrasser-du-president-islamiste-erdogan/

Turquie : Moscou et Washington veulent se débarrasser du président islamiste Erdogan BREIZATAO – ETREBROADEL (30/03/2016) La tension monte de plus en plus fortement entre les USA et la Russie d’une part et la Turquie sous direction islamiste de l’autre....

Lire la suite

Publicité

Erdogan cherche à censurer une vidéo satirique allemande

Publié le par wikistrike.com

Erdogan cherche à censurer une vidéo satirique allemande

Erdoğan : « Si vous n’éteignez pas cette vidéo, j’éteins l’Internet. » La Turquie a officiellement demandé au gouvernement allemand, via son ambassadeur à Berlin, de retirer une vidéo satirique du web. La chaîne NDR avait diffusé, le 17 mars dans le cadre...

Lire la suite

Publicité
Publicité

La libération de Palmyre est un tournant décisif dans la guerre contre la Syrie. Bien que l’armée arabe syrienne et ses alliés aient auparavant remporté des succès militaires, la publicité autour de la sécurisation des célèbres ruines romaines de Palmyre

Publié le par Samir Svet

La libération de Palmyre est un tournant décisif dans la guerre contre la Syrie. Bien que l’armée arabe syrienne et ses alliés aient auparavant  remporté des succès militaires, la publicité autour de la sécurisation des célèbres ruines romaines de Palmyre

La libération de Palmyre est un tournant décisif dans la guerre contre la Syrie. Bien que l'armée arabe syrienne et ses alliés aient auparavant remporté des succès militaires, la publicité a... La libération de Palmyre est un tournant décisif dans la...

Lire la suite